فهؤلاء (زيد بن أسلم، داود بن قيس، الحارث وعثمان) رووه عن عياض بألفاظ متقاربة. [1]
وأخرجه الحميدي (742) ،وأبو داود (1618) ،والنسائي 5/ 52 وفي الكبرى 2/ 28 (2293) ، وابن خزيمة (2414) ، والبيهقي 4/ 172، والدارقطني 2/ 146 من طرقٍ عن سفيان بن عيينه عن ابن عجلان عن عياض فزاد فيه (دقيق) .
وقد أخرجه مسلم 2/ 679 (985) من طريق حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبي السرح دونها. [2]
وأخرجه أبو داود (1618) من طريق يحيى القطان وابن خزيمة (2413) من طريق حماد بن مسعدة كلاهما عن ابن عجلان عن عياض دونها. [3]
فانفرد ابن عيينة عنهم بها وهو ثقة جبل.
فلو قال مالك بالزيادة لأوردها هنا وخاصة وأنَّ سفيان ثقة والزيادة فيها حكم زائد.
لذا قال البيهقي:"فلم يذكر أحد منهم الدقيق غير سفيان، وقد أنكر عليه" [4] .
2 -وأخرج في (1287) : عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال:"بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم".
أقول: مدار الحديث على عبادة بن الوليد رواه عنه جماعة:
-يحيى بن سعيد الأنصاري: أخرجه البخاري (7199) ، والنسائي 7/ 137و138و139.
-ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر -جميعًا-:أخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) .
-ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان -جميعًا-:أخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) ، وابن ماجة (2866) .
(1) سبق.
(2) سبق.
(3) سبق.
(4) سنن البيهقي 4/ 172.