فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 402

فهؤلاء (زيد بن أسلم، داود بن قيس، الحارث وعثمان) رووه عن عياض بألفاظ متقاربة. [1]

وأخرجه الحميدي (742) ،وأبو داود (1618) ،والنسائي 5/ 52 وفي الكبرى 2/ 28 (2293) ، وابن خزيمة (2414) ، والبيهقي 4/ 172، والدارقطني 2/ 146 من طرقٍ عن سفيان بن عيينه عن ابن عجلان عن عياض فزاد فيه (دقيق) .

وقد أخرجه مسلم 2/ 679 (985) من طريق حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبي السرح دونها. [2]

وأخرجه أبو داود (1618) من طريق يحيى القطان وابن خزيمة (2413) من طريق حماد بن مسعدة كلاهما عن ابن عجلان عن عياض دونها. [3]

فانفرد ابن عيينة عنهم بها وهو ثقة جبل.

فلو قال مالك بالزيادة لأوردها هنا وخاصة وأنَّ سفيان ثقة والزيادة فيها حكم زائد.

لذا قال البيهقي:"فلم يذكر أحد منهم الدقيق غير سفيان، وقد أنكر عليه" [4] .

2 -وأخرج في (1287) : عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال:"بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم".

أقول: مدار الحديث على عبادة بن الوليد رواه عنه جماعة:

-يحيى بن سعيد الأنصاري: أخرجه البخاري (7199) ، والنسائي 7/ 137و138و139.

-ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر -جميعًا-:أخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) .

-ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان -جميعًا-:أخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) ، وابن ماجة (2866) .

(1) سبق.

(2) سبق.

(3) سبق.

(4) سنن البيهقي 4/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت