فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1372

خرَّجه الإمامُ أحمد.

وعليٌّ بنُ زيد، هو: ابنُ جُدْعَانٍ، متكلَّمٌ فيه.

وكذا القولُ في الاحتجاج بحديثِ أيوبَ - عليه السلامُ - عُريانًا.

وأمَّا الطريق الذي ذكره البخاريُّ تعليقًا لحديثِ اغتسالِ أيوبَ - عليه

السلامُ -؛ فخرَّجه الإمام (1) .

سُورَةُ سَبَأٍ

قوله تعالى: (إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَة أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى)

قال ابن الجوزي في"المقتبس": سمعت الوزير يقول: في قوله تعالى:

(إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُوموا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) .

قال: المعنى: أن يكون قيامكم خالصًا للَّه عزَّ وجلّ، لا لغلبة خصومكم، فحينئذ تفوزون بالهدى.

(1) "فتحِ الباري" (1/ 0 33 - 333) . وَهَاهُنا انتهى البابُ في الأصلِ، والظَّاهِرُ: أن سقطًا وقع يَطول أو يقصر. واللهُ أعلمُ.

(1) في الكتاب المطبوع وضعت هذه الآية في آخر سورة فاطر صفحة 142، واللائق إلحاقها بسورتها، وهذا ما فعلناه. (مصحح النسخة الإلكترونية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت