فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 154

2 -ولأنه سجود منفرد، فشرع التكبير في ابتدائه، والرفع منه كسجود السهو بعد السلام [1] ، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر فيه للسجود والرفع [2] .

3 -وقياسًا على سجدات الصلاة [3] .

4 -وقياسًا على ما لو سجد للتلاوة داخل الصلاة، فإنه يسجد كذا هنا [4] .

القول الثاني: أنه يكبر في الخفض دون الرفع:

ذهب إليه أبو حنيفة في رواية عنه [5] ، وبعض الشافعية [6] ، وبعض الحنابلة [7] .

واحتجوا: بحديث ابن عمر السابق .. فإذا مر بالسجدة، كبر وسجد وسجدنا [8] ، وهو ظاهر في كون التكبير في الانحطاط دون الرفع [9] .

القول الثالث: أن يكبر في الرفع دون الخفض:

ذهب إليه أبو حنيفة وأبو يوسف في رواية عنهما [10] .

واحتجوا: بأن التكبير للانتقال من الركن، وهو غير موجود في الانحطاط [11] .

(1) الغني (2/ 360) المبدع (2/ 31) .

(2) أخرجه البخاري في الصلاة باب يكبر في سجدتي السهو (2/ 66) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (1/ 403) .

(3) المبسوط (2/ 10) كشاف القناع (1/ 448) المعونة (1/ 286) .

(4) المنتقى (1/ 353) البناية (2/ 734) .

(5) البناية (2/ 734) رد المحتار (2/ 106) .

(6) المجموع (4/ 65) .

(7) الإنصاف (2/ 197) المغني (2/ 360) المستوعب (2/ 261) المبدع (2/ 31) .

(8) سبق تخريجه.

(9) حاشية المستوعب (2/ 261) .

(10) البناية (2/ 734) رد المحتار (2/ 106) .

(11) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت