فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 154

المبحث الثاني

ما اختلف في السجود فيه

اختلف أهل العلم في السجود في (ثانية الحج) وفي (ص) وفي السجود في المفصل، أي: في (النجم) وفي (الانشقاق) وفي (العلق) [1] ؛ وإليك تفصيل أقوالهم في ذلك:

أولًا: السجدة الثانية في الحج:

القول الأول: أنها في مواضع السجود:

ذهب إليه مالك في رواية عنه [2] ، والشافعية [3] ، وأحمد في رواية عنه وهي المذهب [4] ، وهو قول إسحاق، وأبي ثور، وابن المنذر [5] وداود [6] .

الأدلة:

1 -حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: «أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سجدة؛ منها: ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان» [7] .

(1) مواهب الجليل (2/ 61) .

(2) مواهب الجليل (2/ 61) .

(3) المهذب (1/ 92) الحاوي (2/ 202) روضة الطالبين (1/ 318) المجموع (4/ 62) ؟

(4) الإنصاف (2/ 196) المبدع (2/ 30) الفروع (1/ 502) المستوعب (2/ 256) المغني (2/ 355) .

(5) المغني (2/ 355) المجموع (4/ 62) .

(6) المجموع (4/ 62) .

(7) أخرجه أبو داود في كتاب السجود، باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن (1/ 324) (1401) وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب عدد سجود القرآن (1/ 335) (1057) والحاكم في المستدرك (1/ 223) والدارقطني في كتاب الصلاة باب سجود القرآن (1/ 408) .

والحديث قد اختلف فيه؛ فقال النووي في موضع: حسن. وقال في موضع آخر وهو حديث صحيح انظر: المجموع (4/ 60، 62) .

وقال الحاكم عقبه: ورواته مصريون قد ا حتج الشيخان بأكثرهم (1/ 223) .

وقال الحافظ في الدراية (1/ 210) في إسناده عبد الله بن منين، وهو مجهول اه.

وقال عبد الحق: وعبد الله بن منين لا يحتج به، قال ابن القطان: وذلك لجهالته انظر: نصب الراية (2/ 180) .

وقال ابن حزم: لم يصح فيه نص (5/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت