فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 154

الوجه الثاني: في الاستدلال.

أنه قد روي في تأويل الآية: أن معناه خر ساجدًا، فعبر بالركوع عن السجود، فجاز أن ينوب عنه إذ صار عبارة عنه [1] .

ونوقش من وجهين:

الوجه الأول: بأن الذي روي عنه عليه السلام السجود لا الركوع، لا أنه عبر عنه بالركوع [2] .

الوجه الثاني: أنه لا يلزم في تعبيره عن السجود بالركوع أن ينوب عنه؛ إذ يحتاج إلى دليل.

2 -ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان إذا تلا آية السجدة في الصلاة ركع [3] .

3 -ولأن المقصود الخضوع والخشوع وذلك يحصل بالركوع، كما يحصل بالسجود [4] .

القول الثاني: أنه لا يقوم مقامه:

ذهب إليه المالكية [5] ، والشافعية [6] ، وأحمد في رواية عنه، وهي المذهب [7] .

1 -لأنه سجود مشروع، فلا يقوم مقامه الركوع كسجود الصلاة [8] .

(1) أحكام القرآن للجصاص (3/ 380) .

(2) المغني (2/ 369) .

(3) ذكره السرخسي في المبسوط (2/ 8) ولم أجده.

(4) المبسوط (2/ 8) فتح القدير (2/ 19) بدائع الصنائع (1/ 190) .

(5) المدونة (1/ 111) مواهب الجليل (2/ 60) الشرح الكبير وحاشية الدسوقي (1/ 312) شرح الخرشي (1/ 356) .

(6) المجموع (4/ 72) .

(7) المغني (2/ 369) الإنصاف (2/ 195) المبدع (2/ 29) المستوعب (2/ 254) .

(8) المغني (2/ 369) المبدع (2/ 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت