طبق الملك عبد العزيز - رحمه الله- منهج الإسلام في مجالات القضاء ، والتعليم ، والإعلام على سبيل المثال .
فكيف هو الحال بعده؟
لقد اقتضى استمرار المنهج تعميق مقاصده في كل ميدان ، ومد دلالاته إلى شعب الحياة كافة .
إن المنهج الذي اهتدى به الملك عبد العزيز ، واستقى منه دليل العمل ليس منهجا ظرفيًّا ينتهي بانتهاء الظرف أو المرحلة ، وليس نهجا اجتهاديا من حيث الأصول والأسس ، يطرأ عليه من التبديل والتعديل والتحوير والنقض ما يطرأ على كافة المناهج الأخرى التي ليس لها قداسة مصدره ، ولا معجزة حفظ نصه ، ولا خصيصة خلوده ، ولا ميزة شموله وتنوعه .