افتتح المؤتمر ، ورعاه صاحب الجلالة الملك فهد بن عبد العزيز بكلمة ضافية حيا فيها المؤتمرون ، وأشار فيها إلى المنهج الموضوعي الذي يقف من تاريخ الملك عبد العزيز رحمه الله - موقف الحياد العلمي الذي لا يحتاج إلى إضافة , أو تزيين , موضحا أنه لا يتحدث إلى المؤتمرين من منطلق عاطفي تؤثر فيه علاقة الأبوة, أو يوحي به أي نوع من أنواع الانفعال العابر, بل يتحدث في مؤتمر علمي, ومن منطلق تاريخي مجرد يتأثر فقط بالوقائع كما وقعت , وبالأفعال كما حدثت, وبالحقائق المجردة كما شوهدت , وهذا هو الأساس الذي يجب أن يبني عليه تدوين التاريخ ، لأنه أمانة تنتقل من عصر إلى عصر ، ومن جيل إلى جيل , ومن إنسان إلى آخر .
وإن أعضاء المؤتمر إذ يزجون أصدق الشكر وأعمقه وأسماه إلى جلالة الملك فهد بن عبد العزيز على رعايته لهذا المؤتمر ، ليعدون كلمته"نصا فكريا وسياسيا موضوعيا يأخذ مكانه الرفيع بين الأبحاث ، والدراسات التي تناولت تاريخ الملك عبد العزيز بالوصف والتحلل ، والتقويم والنظرة الحيادية العادلة ."