فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 194

المبحث الثامن

ما هو الأفضل في العقيقة؟

العقيقة قربة يتقرب بها العبد إلى ربه عز وجل فينبغي أن تكون أطيب ما تكون من حيث السلامة من العيوب وبلوغ السن المطلوب شرعًا كما سبق وكذلك ينبغي استسمانها واستعظامها واستحسانها وأن تكون خالية من كل ما تنفر منه الطباع السليمة.

وقد ورد في الحديث عن أم كرز الكعبية رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة) .

قال أبو داود: [سمعت أحمد قال: مكافئتان مستويتان أو متقاربتان] [1] ، ووقع في رواية أخرى لحديث أم كرز (مثلان) رواه أبو داود أيضًا.

ولا بأس أن تكون العقيقة من الذكور أو الإناث لما في حديث أم كرز: (لا يضركم أذكرانًا كن أم إناثًا) .

والذكر أفضل إذا كان أسمن وأطيب ولأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عق عن الحسن والحسين بالكباش، قال الحافظ العراقي: (اختار النبي - صلى الله عليه وسلم - في عقيقة ولديه الأكمل وهو الضأن والذكورة) [2] .

والأفضل في لونها البياض قياسًا على الأضحية. وقالت عائشة: (ائتوني به أعين أقرن) [3] ، وأعين أي واسع العينين ضخمهما [4] .

(1) عون المعبود 8/ 25.

(2) طرح التثريب 5/ 208،215.

(3) المغني 9/ 460، الفتح الرباني 13/ 121، عون المعبود 8/ 27، فتح الباري 6/ 9.

(4) لسان العرب 9/ 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت