فهرس الكتاب
الصفحة 208 من 1296
السؤالنرى في كثير من كتب الأصول أن أحاديث الآحاد ظنية في الأحكام والعقائد؟
الجوابهذا خلاف منهج أهل السنة والجماعة، فأحاديث الآحاد قد تكون ظنية أحيانًا في الأحكام وقد لا تكون، لكن في العقائد لا يمكن أن تكون ظنية؛ لأن أحاديث الآحاد إذا ثبتت واعتقدنا صحتها فلابد من أن نعتقد ما جاء فيها، والتفريق بين حديث الآحاد وغيره في العقائد بأنه ظني أو غير ظني تفريق حادث، وهو وسيلة من وسائل المتكلمين ومن معاولهم التي استعملوها.
حجم الخط: