السؤالذكرتم في أنواع التأويل تأويل الأمر وذلك بإيقاعه كما أمره الله، وتأويل العمل كقول الله: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء:59] ، فما الفرق بينهما؟
الجوابالفرق بينهما أن تأويل الأمر -أي: الأمر الشرعي بـ (افعل) أو (لا تفعل) - بالامتثال، أما العمل فمجرد فعله يكون تأويلًا، قبل أن تكون مأمورًا به، فقد لا يدخل في هذا المجال، قد يدخل في مجال المباح، فمجرد وقوعه تأويل له.
أما الأمر فيتوجه العمل به لأنه مأمور به شرعًا، فالفرق بينهما خفيف وليس كبيرًا، وبعض أهل العلم يعدهما واحدًا، بل حتى شيخ الإسلام ابن تيمية -وهو الذي فرع هذا التفريع- كثيرًا ما يذكر أن الأمر والعمل بمعنى واحد.