فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 236

على الأصل، وقلبها لمجموع أسباب، وهو ان هذا جمع لواحد أعتلت عينه وهو:"صائم وقائم"والجمع أثقل من الواحد، وقد جاوزت الواو الطرف فأشبه:"عصيا".

وربما كسر أوله كما كسر أول: عصي، / فقالوا:"صيم، وقيم"، ويدلك على الاعتداد بالقرب من الطرف عنا أنه إذا بعد صح نحو:"صوام وقوام"وهذا واضح.

قال:

«فإن كان (مفعول) من:" (فعل) رجح الاعلال. وقد يعل بذا الإعلال ما لامه همزة، وربما مححت الواو لام (فعول) واعتلت عين: (فعال) جميعن» ."

قلت:

وقد قدمت أن (مفعولا) إذا كان من (فعل) نحو: (مرضي) كان الاعتلال هو الوجه المستعمل.

وقوله: «وقد يعل بذا الاعلال ما لامه همزة» إنما أتي بـ"قد"ليعرفك أن هذا قليل؛ وذلك نحو:"مقروء"اسم مفعول من:"قرأت"، فإذا خففت الهمزة قلبتها واوًا، وادغمت الواو التي قبلها فيها فقلت:"مقرو"بواو مشددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت