ومنهم من يقلبها ياءيت فيقول:"مقريي"كـ"مغزيي"
وقوله: «ربما صححت الواو لام (فعول) واعتلت عين: (فعال) جميعن» يريد بالتصحيح نحو:"بهو"في جمع"بهو"وقد سبق بيانه. ويريد بالاعلال نحو:"نيام"في قوله:""
(ألا طرقتنا مية ابنة منذر ... فما ارق النيام إلا سلامها)
وقالوا:"فلان في صبابة قومه، وصوابة قومه"أي: في خيارهم. حكاها الفراء.
وهذا شاذ في القياس والاستعمال لأن القلب إذا ضعف مع المجاورة في"صيم"كان مع الفعل أولى بالضعف، وأما الاستعمال فلقلة من استعمله.
قال:
«فصل. تبدل الياء من الواو لاما، لفعلى صفة محضة، أو جارية مجرى الأسماء، وشذ إبدال الواو من الياء لاما لفعلي اسما، فإن كان صفة فلا إبدال» .