قال الزمخشري:"و (فعلى) يقلب واواها ياء في الاسم دون الصفة فالاسم نحو:"الدنيا"وقد يشذ"القصوى وخزوى"والصفة قولك [إذا] بنيت فعلى من:"غزوت: غزوى""
فأقول: الذي أنكرته من قول المصنف قوله:"لفعلى صفة محضة؟ فإنه مخالف لأقوال هؤلاء الذين ذكرتهم."
وقولع:"وشد إبدال الواو والياء لاما لـ"فعلى"اسمًا فإن كان صفة فلا إبدال"والتقوى، والدعوى"والأصل:"البقيا، والتقيا، والدعيا"لأنها مشتقات من:"بقيت، وتقيت، ودعيت"وعلة ذلك إرادة الفرق بين الاسم والصف. وخص به الاسم دونها أخف منها، والواو أثقل من الياء فجعل الأثقل مع الأخف تعديلا."