فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 236

وأيضا فالصفة لا تخلو عن نوع ملاحظة الفعل المضارع قلبًا وتصحيحًا، ولذلك اعتل:"قائم، وبائع"ولم يعتل:"مقاوم ومبايع"فإن قلب الاسم، أحمل من الصفة فالقلب به أولى لأنه مكون الفرق، إذا أدوم وأبقى.

وقال أبو الفتح: «إنما قلبوا هنا لأنهم قد قلبوا لام (فعلى) بالضم إذا كانت لامها واوًا طلبًا للخفة نحو:"الدنيا، والعليا"فلما قلبوا الواو في هذه عوضوا الواو من غلبة الياء عليها في أكثر المواضع ليكون ذلك ضربا من التعويض والتكافؤ» .

ومن المسائل المذكورة ها هنا:"العواء"قال صاحب الصحيح:"العواء: كوكب، وقيل: هي نجوم مجتمعة"قال أبو علي في المسائل الشيرازية:"ذكر أبو إسحق الزجاج أنها مأخوذة من:"عويت يده. أي:"لويتها"وذلك الذي فيها، وأصلها:"عيوا"فقلبت الياء واوا وأدغمت الواو في الواو.

وقال أبو علي: «قولهم:"للعرف ريا"لا يخلو أن يكون من باب"طويت"أو من باب:"حييت"ومن أيها كانت فهي زائدة، فإن كانت من الأول يجب أن يقال:"روا"وإن كانت من الثاني» .

كما في:"نقوى"فيصير:"ريوا"يم يجب قلب الواو ياء وادغام الياء في الياء، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت