الصفحة 35 من 106

إذا لاحظنا أن أكثر تلك المعارضات كان في إطار الحديث عن التلاوة في الصلاة، فقد أجاز الترجمة والقراءة بها في غير الصلاة كثيرون.

أمّا المجيزون فمنهم:

-الإمام النسفى 18 (ت 710 هـ/ 1149 م) .

-الإمام الصنعانى 19 (1059 - 1152 م) الذى قال بإمكان الصلاة بغير العربيّة.

-الإمام الشاطبى 20 (ت 590 هـ/ 1149 م) .

أمّا آخر معركة كبيرة دارت حول تحريم الترجمة وجوازها، فقد وقعت إثر سقوط الخلافة العثمانيّة، ودارت تفاصيلها الحامية بين طرفين:

-الطرف المانع بدرجة شديدة وحاسمة من التحريم، وكان يقوده الشيخ مصطفى صبرى، مفتى الديار العثمانيّة (سابقا) ، وقد ألّف كتابا سمّاه «مسألة ترجمة القرآن» حمل فيه حملة شعواء على القائلين بالجواز، ووصل إلى درجة الاتّهام والتشكيك في العقيدة، وتبعه عدد كبير من علماء الإسلام في ذلك الوقت، نذكر منهم الشيخ حسنين مخلوف، والشيخ المطيعى وغيرهما، ثم وصل الأمر بعالم معاصر مثل محمّد شاكر إلى تأييد دعوة الأزهر عام 1925 م في إحراق ما ورد إلى مصلحة الجمارك المصريّة من

ترجمات القرآن باللغة الإنجليزيّة، وإلى حفظ القرآن من عبث العابثين وزندقة المتزندقين.

-والطرف المجيز بدرجة تصل إلى الحماسة، وكان يقوده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت