ص 686: [الآية 8 الأخيرة من سورة التين] :
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ترجمت ب Dieu est le plus juste des justiciers وهى جملة إثباتيّة تقريريّة، لا تناقض المعنى ولكن فقد الاستفهام البلاغى «أليس n'est -ce pas ?؟ « الذى يستدعى رد السامع:
بلى! يضيع هذا المعنى البلاغى المقصود. والأصح إذن أن تترجم ب Dieu n'est -il pas le plus juste des justiciers ?.. للحفاظ على هذه الخصوصيّة البلاغيّة ذات التأثير في المعنى. ثم إن لنا ملاحظة أخرى حيث اختار بيرك لأحكم الحاكمين معنى الأكثر عدلا من كل عادل.
بينما اختارت دونيس ماسون الاختيار ذاته، وهى وبيرك على حق أكثر من حميد الله في اختياره"Allah n'est -il pas le plus sage des juges"الذى فضل plus sage لأفعل التفضيل «أحكم» والتى لا تعتبر خطأ ولكن العبارة هى أحكم الحاكمين وليس الحكماء!
ص 691: [الآية 6 من سورة الزلزلة] :
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ترجمت ب"pour contempler leurs actions"كأن الفعل مبنى للمعلوم «يروا» والمصاحف على البناء للمجهول «ليروا» ولكن اختيار بيرك البناء للمعلوم ليس خطأ كما قد يتوهّم قارئ لأوّل وهلة. إن القراءة بالفتح للبناء للمعلوم هى قراءة النبى (صلّى الله عليه وسلم) كما أورد الزمخشرى. فلا جدال في صحّتها وبالتالى في صحّة ترجمة بيرك.
وإذا كان مترجمون آخرون قد اختاروا الترجمة بالبناء للمجهول مثل حميد الله"pour que leur soient montrees leurs oeuvres"ودونيس ماسون"pour que leurs actions soient connues"فلا شك أنها اختيارات صحيحة وإن كان اختيار حميد الله أصلح وأليق.