وأكثر مشكلات جاك بيرك في هذا النوع الرابع يتمثّل في الطائفة الأولى مما أشرنا إليه أى في جمل يحتمل تفسيرها احتمالين، ولكن بعضا من الأخطاء حاسم قد يضر الخلط فيه.
وسوف نمر سريعا بهذه الملاحظات:
ص 78: [الآية 69 من سورة آل عمران] :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ ترجمت voudrait bien t'egarer: بما يعنى لو يضلونك بضمير المفرد المخاطب بدلا من جمعه.
والصحيح أن يترجم بضمير جمع المخاطب. vous egarer:
ص 80: [الآية 83 من سورة آل عمران] :
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ترجمت بضمير المخاطب aspirez -vous une religion ...: ولكن المترجم لم يخطئ في ترجمة هذه الجملة لأن ثمة قراءة بضمير الخطاب (على غير المشهور في المصحف العثمانى) أشار إليها الزمخشرى في «الكشاف» «تبغون» . ويستتبع ذلك الفعل «يرجعون» في آخر الآية نفسها الذى ترجمه بيرك ب Et qu'il sera fait d'eux a leur retour ترجم ضمير الغائبين بضمير المخاطبين. وربّما لا يكون ذلك خطأ إذا وضعنا في الاعتبار قراءة أشار إليها القرطبى في تفسيره (وقد غيّر بيرك في الطبعة الثانية) .
ص 88: [الآية 157 من سورة آل عمران] :
... خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ترجمت ب"valent mieux que ce que vous accumulez".. بضمير المخاطبين بدل الغائبين (وقد غير في الطبعة الثانية) . ولا بد من الإشارة إلى القراءة في الهامش.