الصفحة 96 من 106

.صحيح أنّه وقف بعد «ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء» ، ثم أعاد وله الحق

.فبدأ مرة أخرى: «وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا» فحافظ بدقّة على ما اختاره الزمخشرى من تفسير.

كما أنه ترجم النفس l'ame بدقّة بينما ترجمتها ماسّون ب: homme

إنسان.

ومرّة أخرى لابد من إشارة المترجم في الهامش إلى اختياره وإلى الاختيار الآخر وسبب تفضيله هذا على ذاك.

ص 177: [الآية 157 من سورة النساء] :

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ.

ثمة تفسيران لهذه الجملة، الأول يعتبر عبارة «رسول الله» صفة للمسيح يطلقها عليه اليهود تهكما منه وممن يؤمنون به. والآخر يعتبر نهاية قول اليهود: «إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم» وإن عبارة «رسول الله» ليست داخلة في قولهم. وهذا ما اختاره جاك بيرك إذ وضع ما قبله بين معقوفين وعبارة «رسول الله» منفصلة بادئة بالحرف الكبير. ( majuscule)

أما حميد الله ودونيس ماسّون فقد اختارا التفسير الأوّل إذ جعلا عبارة «رسول الله» داخلة في مقول القول. وكل مترجم رجع إلى تفسير صحيح ولكن لم يشر إلى التفسير

الآخر والترجمة الأخرى التى تتبعه.

ص 143: [الآية 20 من سورة الأنعام] :

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت