ومن الناحية التركيبيّة النحويّة فإن جملة"d'etre conjoints dans le chatiment"تكون بمثابة الفاعل للفعل. servira أمّا دونيس ماسّون فقد ترجمت:
كما لو كانت الآية (حسب تصور المترجمة) : «لن ينفعكم هذا اليوم، بما أنكم ظلمتم. وسوف تشتركون في العذاب ذاته» .
والمترجمان قريبان من معنى الآية حسب التفاسير، وإن كان كل منهما لم يشر إلى الاحتمال الآخر والترجمة الأخرى. ولكن يظل بيرك أقرب إلى ظاهر التركيب من دونيس ماسّون، فهى تعتبر كأن «اليوم» فاعل، وكأن الجملة «أنكم في العذاب مشتركون» إنّما هى بكسر الهمزة، أى جملة كاملة مستقلة مع أن ظاهرها في المصاحف «أنكم في العذاب» ، فهى في موضع الفاعل وكان المعنى الواضح: «ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم كونكم في العذاب مشتركون» .
ونجد أن ترجمة حميد الله (الأقرب إلى الحرفيّة محافظة على دقائق المعنى) تكاد تطابق ترجمة جاك بيرك، إذ يقول:
ص 552: [الآية 25 من سورة محمّد] :
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ.
ترجمها بيرك"Satan les induisit ,et Dieu leur accorda delai":