الصفحة 237 من 477

أما أن ترضى الزوجة بوجود التلفاز في كل حجرة من البيت، والمجلة الهابطة في كل زاوية من زواياه، وتظل الساعات الطوال قابعة أمام القنوات العارضات لكل قبيح ورديء وفاحش، ثم تنقم على زوجها أن يشاركها الإثم، ويقاسمها الخطيئة فهذا عجيب ومريب.

فاحرصن معاشر الزوجات على إرضاء خالقكن، والتزام أوامره - سبحانه - في كل صغيرة وكبيرة من حياتكن، حينها ستجدن أثر الطاعة ونتيجة الاستجابة في أخلاق أزواجكن وسائر أموركن، قال - جل شأنه-:"من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" [النحل: 97] والله المسؤول أن يصلح مجتمعات المسلمين وبيوتهم ورجالهم ونسائهم وذرياتهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

سئل الشيخ د. رياض بن محمد المسيميري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعدما رأيت من مخالفات شرعية لنساء يعددن أنفسهن من نساء الحركة الإسلامية، وهن لاجئات من أجل ذلك، أوجه لكم السؤال التالي (من شقين) :

(1) ما شروط وصفات اللباس الشرعي؟

(2) هل هو قطعتان أم قطعة واحدة؟ وما هو الجلباب؟

وشكرًا جزيلًا.

الجواب:

الحمد لله وبعد، وعليكم السلام ورحمة الله وبعد:

أخي في الله يشترط في الحجاب الشرعي:

1.أن يكون ساترًا للجسد كله.

2.أن يكون واسعًا، لا يجسد بدن المرأة، أو يظهر تقاسيم جسمها.

3.ألًا يكون زينة في ذاته، بمعنى أن يخلو من الألوان والأشكال والزخارف المثيرة.

4.ألا يكون مُعطرًا أو مبخرًا.

5.أن يكون ملائمًا للعرف السائد في البلد من حيث لونه وشكله.

وأما هل يكون قطعة أو قطعتين؟ فالأمر في هذا واسع، فإن كانت عادة نساء البلد لبس قطعة واحدة فلا بأس، وإن كانت عادتهن لبس قطعتين فلا بأس، شريطة التقيد بالشروط المذكورة أعلاه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت