فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 107

معنى قوله تعالى:(وما تدري نفس بأي أرض تموت)

السؤال { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًْا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان:34] ، أليس الملائكة يكتبون أجله فيعلمون متى يموت، ويكتبون رزقه وهو في بطن أمه؟

الجوابالمقصود بالآية: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان:34] ، هي حالة العبد ولهذا قال: {تَمُوتُ} [لقمان:34] ، الملك الذي يكتب أجله ليس هو الذي يموت، فالمقصود: العبد، {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان:34] ، فكلمة (تموت) و (تكسب) ، تدل على أن الحديث عن العبد وليس عمن يكتب وينفذ هذا كملك الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت