فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 107

قال:[قال ابن كثير رحمه الله: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة.

وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل: الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه: الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها؛ كلها لله تعالى].

يعني: هذه الأنواع من العبادات يجب أن تصرف لله عز وجل، وهذه العبادات هي أعمال قلبية وأعمال متعلقة بالجوارح يجب أن تكون خالصة لله عز وجل.

قال: [والدليل قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن:18] فمن صرف منها شيئًا لغير الله فهو مشرك كافر].

يعني: حقيقة التوحيد: هو إفراد الله عز وجل بالخلق والرزق والتدبير، وإفراده بالعبادة، وإفراده بالأسماء الحسنى والصفات العليا.

والشرك: هو مناقضة ذلك، فمن نسب إلى مخلوق الخلق وأنه قادر على الخلق والتدبير فهذا مشرك في الربوبية، ومن صرف لمخلوق نوعًا من أنواع العبادة فهذا مشرك في الألوهية، ومن وصف مخلوقًا بما وصف الله عز وجل به نفسه، أو سماه بما سمى الله عز وجل به نفسه من أسمائه الحسنى فهذا مشرك في الأسماء والصفات.

ثم بعد ذلك ساق الأدلة على أنواع العبادات.

قال: [والدليل قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن:18] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت