فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 326

عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [الكهف: 15] ، الْمَنَّ وَالسَّلْوى [طه: 80] .

ثالثا: وقد يتوجه الأمران في كلمة فالبعض يعدها، والآخر لا يعدها فمنها فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [البقرة: 10] .

ومثلها: إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [البقرة: 11] .

ووجه عده: مناسبة الروي، ووجه عدم عده تعلقه بما يليه، ومنها:

إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ في قوله تعالى: وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [آل عمران: 49] .

وغير ذلك مثل: (والطور) - (الرحمن) - (والفجر) .

(والضحى) - (القارعة) - (والعصر) .

للمناسبة ولكن تفاوتت في الكمية.

الوجه: اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والهدى.

النظائر: كالألفاظ المتواطئة.

أمثلة عن الوجوه:

أ- الأسف معناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [يوسف: 84] .

إلا في قوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا [الزخرف: 55] فإن معناه أغضبونا.

ومثلها في قصة موسى: غَضْبانَ أَسِفًا [الأعراف: 150] فقال ابن عباس مغتاظا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت