فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 326

اللَّهِ عَلَيْهِ [الأنعام: 121] في حالة كونه فسقا أي ذبح لغير الله كقوله تعالى:

وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [البقرة: 173] .

-ومن قال الواو استئنافية فقد وقف على كلمة «عليه» فلا يؤكل متروك التسمية عمدا لقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [الأنعام: 121] .

وهذا عموم بالنسبة لمتروك التسمية عمدا ونسيانا وقد استثني النسيان بنص الحديث الشريف فبقي العمد على الأصل.

5 -المثال الثالث:

-من معاني «كان» .

أ- إذا وقعت في صفات الله تعالى فهي مسلوبة الدلالة عن الزمان.

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [النساء: 148] .

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا [النساء: 130] .

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 100] .

وكقوله تعالى: وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ [الأنبياء: 81] .

أي كان ولم يزل من الأزل إلى الأبد.

ب- تنقضي الدوام والاستمرار كقوله تعالى: وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا [الإسراء: 27] ، أي: لم يزل منذ أن وجد منطويا على الكفر.

ج- إذا أخبر بكان عن صفات الآدميين فالمراد أنها غريزة فطرية طبيعية مركوزة في النفس كقوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء: 11] وكقوله تعالى: إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب: 72] .

د- وإذا أخبر بها عن أفعال الآدميين دلت على اقتران مضمون الجملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت