فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 251

وإلى هذا أشار الشاطبى بقوله:

وفى هاء تأنيث وميم جمع قل ... وعارض شكل لم يكونا ليدخلا

هـ- ما كان متحركا بالفتح أو النصب وصلا غير منون. مثل: أَبابِيلَ [الفيل: 3] ، والْعالَمِينَ* [الفاتحة: 2] ، ولا رَيْبَ* [البقرة: 2] .

القسم الثالث: ما يوقف عليه بالسكون المحض والروم فقط ولا يجوز فيه الإشمام، وهو ما كان متحركا وصلا بالخفض أو الكسر. مثل: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* [الفاتحة: 3] .

وإلى هذا أشار ابن الجزرى بقوله:

وأشمم إشارة بالضمّ في رفع وضم فالروم: لا يكون إلا مع حركتى القصر في حال الوقف فقط.

وإلى هذا أشار الشاطبى بقوله:

ورومهم كما وصلهم ويدخل في المرفوع والمجرور من المعربات. مثل: يَوْمِ الدِّينِ* [الفاتحة: 4] ومثل: نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5] .

ويدخل في المكسور والمضموم من المبنى. مثل: هؤُلاءِ* [البقرة: 31] ، وَمِنْ حَيْثُ* [البقرة: 149] مع مراعاة حذف التنوين غير المفتوح وقفا.

والروم: وقع في وسط كلمة واحدة في القرآن الكريم، وهى قوله تعالى: ما لَكَ لا تَأْمَنَّا [يوسف: 11] .

وكيفية النطق في هذا الموضع: إخفاء حركة النون الأولى بالإظهار والاختلاس.

وإلى هذا أشار الشاطبى بقوله:

وتأمننا للكلّ يخفى مفصّلا ومن المعلوم أن الروم لا يدخل المفتوح والمنصوب وهو رأى جميع القراء، ولكن إمام النحو سيبويه أجازه فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت