عناصر المبحث:
1 -معنى البسملة.
2 -صيغتها.
3 -حكمها في أوائل السور.
4 -حكمها في أجزاء السور.
5 -قول الشاطبى رحمه الله.
1 -البسملة: مصدر (بسمل) : أى إذا قال: بسم الله، والبسملة كلمة موجزة أريد بها الاختصار مثل: (حوقل) : أى قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، (وحيعل) :
أى قال: حى على الصلاة.
2 -صيغتها: هى التى وردت في سورة النمل في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [النمل: 30] . وهى بعض آية ولا خلاف بين العلماء في ذلك، كما أنهم متفقون على إثباتها في أول الفاتحة.
3 -حكمها في أوائل السور: القراء مجمعون على الإتيان بها في أوائل السور [1] سوى سورة براءة [2] .
4 -حكمها في أجزاء السور: القارئ مخير بين الإتيان بالبسملة أو تركها [3] . لا فرق بين سورة براءة وغيرها.
(1) وذلك لكتابتها في المصحف لما ورد في الأحاديث الصحيحة: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان لا يعلم انتهاء السورة حتى تنزل عليه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*. أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 231 في كتاب الصلاة.
(2) الحكمة في ذلك سأل ابن عباس عليا رضي الله عنهما: لم لم تكتب البسملة أول «براءة» ، فقال: لأن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* أمان وبراءة ليس فيها أمان، فلا تناسب بين الأمان والسيف (من كتاب الوافى على شرح الشاطبية للشيخ عبد الفتاح القاضى رحمه الله ص 48) .
(3) مع أفضلية الإتيان بها إلا إذا كان الابتداء بالوعيد أو اللعن أو الغضب مما لا يناسب الرحمة التى في البسملة، فيكتفى بالاستعاذة ابتداء. اهـ.