فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 251

هـ- امْرَأَتُ عِمْرانَ.

واسْمُهُ الْمَسِيحُ.

ز- فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ.

ووقعت كذلك في ثلاثة أسماء في غير القرآن وهى:

است- ابنم- ايم الله في القسم، ويزاد فيه النون فيقال: وايمن الله.

حكمها:

بدءا وجوب كسر همزة الوصل.

همزة الوصل في الحرف:

لا تكون همزة الوصل في حرف إلا فى: (ايم الله) للقسم على القول بحرفيتها، وفى (ال) للتعريف.

10 -فائدة:

1 -إن قيل: قد كسرت همزة الوصل في الفعل إذا كان ثالثه مكسورا، وضمت إذا كان ثالثه مضموما، فلم لم تفتح إذا كان ثالثه مفتوحا بل كسرت؟

والجواب:

أنها لو فتحت لالتبس الأمر بالمضارع ومن أجل هذا كسرت [1] .

2 -كلمة (الاسم) فى قوله تعالى: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ [الحجرات: 11] يبدأ باللام- أو بهمزة الوصل مفتوحة.

3 -الهمزات التى في القرآن الكريم هما همزتان فقط:

أ- همزة وصل.

ب- همزة قطع.

قال صاحب لآلئ البيان:

وابدأ بهمز أو بلام في ابتدأ ... لاسم الفسوق في اختيار قصدا

وكسرها في مصدر الخماسى ... يأتى كذا في مصدر السّداسى

(1) نهاية القول المفيد في علم التجويد ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت