طَلْحَة بن يحيى، عَن يحيى وَعِيسَى ابْني طَلْحَة، عَن أَبِيهِمَا، قَالَ:"مر على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِبَعِير، قد وسم فِي وَجهه، فَقَالَ:"لَو أَن أهل هَذَا عدلوا النَّار عَن وَجه هَذِه الدَّابَّة. فَقلت: لأسمن فِي أبعد مَكَان من وَجههَا، فوسمت فِي عجب الذَّنب حَلقَة"."
("القَوْل فِي علل هَذَا الْخَبَر")
وَهَذَا خبر - عندنَا - صَحِيح سَنَده، وَقد يجب أَن يكون على مَذْهَب الآخرين، سقيما غير صَحِيح لعلتين:
إِحْدَاهمَا: أَنه خبر لَا يعرف لَهُ عَن طَلْحَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مخرج إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَالْخَبَر إِذا انْفَرد بِهِ - عِنْدهم - مُنْفَرد وَجب التثبت فِيهِ.
وَالثَّانيَِة: أَن رِوَايَة"طَلْحَة بن يحيى، وَفِي رِوَايَة طَلْحَة - عِنْدهم - نظر!"
وَقد وَافق طَلْحَة بن يحيى فِي رِوَايَة هَذَا الْخَبَر عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جمَاعَة من أَصْحَابه نذْكر مَا صَحَّ من ذَلِك - عندنَا - سَنَده، ثمَّ نتبع جَمِيعه الْبَيَان، إِن شَاءَ الله.
("ذكر ذَلِك")
630 -حَدثنَا ابْن بشار، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن سعيد، قَالَ: