وَمَا الِاخْتِيَار فِي ذَلِك: فَنَذْكُر اخْتلَافهمْ فِيهِ، ثمَّ نتبع جَمِيعه الْبَيَان إِن شَاءَ الله.
فَرَأى بَعضهم: أَن أَمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بذلك ندب، وَأَن تَغْيِيره أولى من تَركه أَبيض!
("ذكر من اخْتَار تَغْيِيره فَغَيره أَو رُوِيَ عَنهُ النّدب إِلَى التَّغْيِير")
814 -حَدثنَا هناد بن السّري، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص، عَن حُصَيْن، عَن الْمُغيرَة بن شبيل، عَن قيس بن أبي حَازِم، قَالَ:"كَانَ أَبُو بكر يخرج إِلَيْنَا، وَكَأن لحيته ضرام العرفج من الْحِنَّاء والكتم".
815 -وَحدثنَا ابْن وَكِيع، قَالَ: حَدثنَا ابْن فُضَيْل، عَن حُصَيْن، عَن الْمُغيرَة بن شبيل، عَن قيس بن أبي حَازِم، قَالَ:"كَانَ أَبُو بكر يخرج إِلَيْنَا، وَكَأن رَأسه ضرام عرفج من الْحِنَّاء والكتم".