فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 553

684 -وحَدثني مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْبَصْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا عبد الْملك بن عَمْرو، قَالَ: حَدثنَا كثير بن زيد، قَالَ: حَدثنِي الْحَارِث بن أبي يزِيد، قَالَ: سَمِعت جَابر بن عبد الله، يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"إِن من السَّعَادَة أَن يطول عمر العَبْد، وَيَرْزقهُ الله الْإِنَابَة".

("القَوْل فِي الْبَيَان عَمَّا فِي هَذِه الْأَخْبَار من الْغَرِيب")

فَمن ذَلِك قَوْله:"فَإِنَّهُ لم ينأ لَك"؛ يَعْنِي بذلك: لم يَأن لَك: فَقدم النُّون قبل الْهمزَة، كَمَا يُقَال: جذب وجبذ. وصقع وصعق.

وَأما قَوْله:"وَيَرْزقهُ الله الْإِنَابَة"، فَإِن الْإِنَابَة: الرّجْعَة إِلَى الشَّيْء بعد الإدبار عَنهُ. يُقَال مِنْهُ: أناب فلَان من كَذَا إِلَى كَذَا، فَهُوَ ينيب إِلَيْهِ إنابة: إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ.

وَمِنْه قَول الله - تَعَالَى ذكره: {إِن إِبْرَاهِيم لحليم أَواه منيب} . يَعْنِي بقوله: منيب: رَاجع إِلَى الله، وَإِلَى مَا يُحِبهُ مِنْهُ من طَاعَته.

(ذكر خبر آخر من أَخْبَار طَلْحَة بن عبيد الله عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -)

685 -حَدثنِي أَبُو شُرَحْبِيل الْحِمصِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْيَمَان، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل، عَن عَمْرو بن دِينَار الْمَكِّيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت