36 - {فَتَيَانِ} عبدان والعبد يسمى فتى صغيرًا كان أو كبيرًا، كان أحدهما على طعام الملك الأكبر"الوليد بن الريان"والآخر ساقية فاتُّهما بسمه، فلما دخلا معه سألاه عن علمه فقال: عابر، فسألاه عن رؤياهما صدقًا منهما، أو كذبًا ليجربا علمه فلما أجابهما قالا: كنا نلعب فقال: {قضي الأمر} الآية [41] ، أو كان المصلوب كاذبًا والآخر صادقًا. {خَمْرًا} / [85 / أ] عنبًا سماه بما يؤول إليه، أو أهل عمان يسمون العنب خمرًا. {الْمُحْسِنِينَ} قالوه لأنه كان يعود مريضهم ويعزي حزينهم ويوسع على من ضاق مكانه منهم، أو كان يأمرهم بالصبر ويعدهم بالأجر، أو كان لا يرد عذر معتذر ويقضي حق غيره ولا يقضي حق نفسه، أو ممن أحسن العلم، أو نراك من المحسنين إن نبأتنا بتأويل هذه الرؤيا. قال لا يأتيكما طعامٌ ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي