74 - {بِرَحْمَتِهِ} النبوة، أو القرآن والإسلام، وهل تكون النبوة جزاء على عمل، أو تفضلًا؟ فيه مذهبان. {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلاّ ما دمت عليه قآئمًا ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (75) بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين (76) }