4 - {إِن تَتُوبَآ} يا عائشة وحفصة من الإذاعة والمظاهرة أو من السرور بما ذكره الرسول [صلى الله عليه وسلم] من التحريم. {صَغَتْ} زاغت أو مالت أو أثمت {تَظَاهَرَا) تتعاونا على معصيته مَوْلاهُ) وليه} (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ الأنبياء أو الملائكة أو الصحابة أو علي أو أبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهم - ظهير) أعوان للرسول [صلى الله عليه وسلم] .