81 - {زَكَاةً} إسلامًا، أو علمًا، أو ولدًا وكانت أمه حبلى فولدت غلامًا مسلمًا صالحًا، أو جارية تزوجها نبي فولدت نبيًا هديت به أمة من الأمم {رُحْمًا} أكثر برًا بوالديه من المقتول، أو أعجل تعطفًا ونفعًا، أو أقرب أن يرحما به، والرحم الرحمة. {وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحًا فأراد ربّك أن يبلغا أشدّهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربّك وما فعلته عن أمرى ذلك تأوي ما لم تسطع عليه صبرًا 83}