47 - {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} : كان جماعة من قريش منهم الوليد بن المغيرة يتناجون بما ينفر الناس عن اتباع الرسول [صلى الله عليه وسلم] فنجواهم قولهم: إنه ساحر أو مجنون أو يأتي بأساطير الأولين {مَّسْحُورًا} سُحر فاختلط عليه أمره، أو مخدوعًا، أو له سَحَرُ يعنون يأكل ويشرب فهو مثلكم وليس بملك. {وقالوا أءذا كنا عظامًا ورفاتًا أءنّا لمبعوثون خلقًا جديدًا قل كونوا حجارةً أو حديدًا أو خلقًا ممّا يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أوّل مرةٍ فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنّون إن لبثتم إلا قليلًا}