9 - {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} من السماء والأرض كيف أحاطت بهم لأنهم كيف ما نظروا عن يمين وشمال ووراء وأمام رأوهما محيطتين بهم، أو ما بين أيديهم: من هلك من الأمم الماضية في أرضه {وَمَا خَلْفَهُم} من أمر الآخرة في سمائه {كِسَفًا} عذابًا، أو قِطعًا إن شاء عذب بسمائه، أو بأرضه. فكل خلقه له جند {مُّنِيبٍ} مجيب، أو مقبل بتوبته، أو مستقيم إلى ربه، أو مخلص بالتوحيد.
ولقد ءاتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد (10) أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحًا إني بما تعملون بصير (11) .