72 - {صُوَاعَ} الصواع والصاع واحد، وكانت مشربة للملك أو كالمكوك يكال به. (بَعِيرٍ) {جمل عند الجمهور، أو حمار في لغة. بذله المنادي عن نفسه لقوله: وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} ، أو بذله عن الملك من طعام الملك ويجوز أن يكون الحمل معلومًا عندهم كالوسق فيكون جعلًا معلومًا، ويمكن أن يكون مجهولًا. {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين قالوا فما جزاءه إن كنتم كاذبين قالوا جزاءه من وجد في رحله فهو جزاءه كذلك نجزي الظالمين فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثمّ استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علمٍ عليمٌ}