ربه على الطعام، أو لا يستجد ثوبًا إلا حمد الله على لبسه. {وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّا كبيرًا فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادًا لنا أولى بأس شديدٍ فجاسوا خلال الدّيار وكان وعدًا مفعولًا ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرًا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرةٍ وليتبروا ما علوا تتبيرًا عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدتّم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيرًا}