بين إخراجهم له إلى أن قتلوا ببدر إن جعلناهم قريشًا، أو ما بين ذلك وقتل بني قريظة وإجلاء بين النضير إن جعلناهم اليهود. {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الّيل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودًا ومن الّيل فتهجد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا وقل ربّ أدخلني مدخل صدقٍِ وأخرجني مخرج صدقٍ واجعل لي من لّدنك سلطانًا نصيرًا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا وننزل من القرءان ما هو شفاءٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا}