فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 4936

وخباب وصهيب مع أشراف مشركي قريش. 44 - {هُنَالِكَ} في القيامة {الْوَلايَةُ} لا يبقى مؤمن ولا كافر إلا يتولون الله - تعالى - أو الله جزاءهم، أو يعترفون بأن الله - تعالى - هو الولي فالولاية مصدر الولي، أو النصير. والولاية بالفتح للخالق وبالكسر للمخلوقين، أو بالفتح في الدين وبالكسر في السلطان. {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيمًا تذروه الرياح وكان الله على كل شيءٍ مقتدرًا المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربّك ثوابًا وخير أملًا} \ 45 - {هشيما} ما تفتت بعد اليبس من أوراق الشجر والزرع مثل لزوال الدنيا بعد بهجتها، أو لأحوال أهلها في أن مع كل فرحة ترحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت