عند نفسك، لأن وعد الله - تعالى - واقع لا محالة فلا تكذب أملك فيه. {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزةً وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدًا وعرضوا على ربّك صفًا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدًا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا}