العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضبٌ من رّبكم فأخلفتم موعدى قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنّا حملنا أوزارًا من زينة القوم فقدفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلًا جسدًا له خوارٌ فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولًا ولا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا