وعامر بن فهيرة وسالم مولى أبي حذيفة وغيرهم من الفقراء والموالي قال: المستهزئون من قريش انظروا إلى أتباع محمد من فقرائنا وموالينا فنزلت، والفتنة: البلاء، أو الاختبار {أَتَصْبِرُونَ} على ما امتُحنتم به من الفتنة تقديره أم لا تصبرون {بصيرا} بمن يجزع. {وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوًا كبيرًا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرًا محجورًا 22 وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثورًا أصحاب الجنة يومئذ خيرٌ مستقرًا وأحسن مقيلًا 24}