فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 4936

الحجارة فإذا رأوا أحسن منه عبدوه وتركوا الأول"ع"، أو الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئًا عبده، أو التابع هواه في كل ما دعاه إليه"ح". {وَكِيلًا} ناصرًا، أو حفيظًا، أو كفيلًا، أو مسيطرًا. {ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلًا ثم قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا وهو الذي جعل لكم الّيل لباسًا والنوم سباتًا وجعل النهار نشورًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت