عليه الأمر ويستقر. {والذين لا يدعون مع الله إلهًا ءاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا إلا من تاب وءامن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسناتٍ وكان الله غفورًا رحيمًا ومن تاب وعمل صالحًا فإنّه يتوب إلى الله متابًا 71}