رسول الله إئذن لي في طلاقها فإن فيها كِبرًا إنها لتؤذيني بلسانها، فقال: اتق الله تعالى وأمسك عليك زوجك وفي نفسه [صلى الله عليه وسلم] غير ذلك {وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ} إيثار طلاقها، أو الميل إليها، أو أنه إن طلقها تزوجتها، أو أعلمه الله بغيب أنها تكون من زوجاته قبل أن يتزوجها"ح" {وَتَخْشَى} مقالة الناس، أو أن تبديه لهم {وَطَرًا} حاجة، أو طلاقًا والوَطَر الأرب المشتهى {زَوَّجْنَاكَهَا} فدعا الرسول [صلى الله عليه وسلم] زيدًا، وأمره أن يخبرها أن الله تعالى زوجه إياها فجاءها فاستفتح فقالت: من هذا قال: زيد فقالت: وما حاجة زيد إليَّ وقد طلقني فقال: إن الرسول [صلى الله عليه وسلم] أرسلني فقالت: مرحبًا برسول رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وفتحت فدخل وهي