فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 4936

له. سميت بيعة تشبيهًا بالبيع، أو لأنهم باعوا أنفسهم بالجنة {يَدُ اللَّهِ} عقده في هذه البيعة فوق عقدهم، أو قوته في نصرة النبي فوق قوتهم، أو ملكه فوق ملكهم لأنفسهم، أو يده بالمنة في هدايتهم فوق أيديهم في طاعتهم، أو يده عليهم في فعل الخير بهم فوق أيديهم في بيعتهم {نَّكَثَ} نقض العهد عند الجمهور، أو كفر {عَاهَدَ عَلَيْهُ} في البيعة، أو الإيمان.

{سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم ضرًّا أو أراد بكم نفعًا بل كان الله بما تعملون خبيرًا (11) بل ظننتم أن لن ينقلب الرسولُ والمؤمنون إلى أهليهم أبدًا وزينَ ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قومًا بورًا (12) ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرًا (13) ولله ملك السموات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورًا رحيمًا (14) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت