صدوكم عنها، أو بالثمانين بأخذه الثمانين سلمًا وأعتقهم وكانوا هبطوا من التنعيم ليقتلوا من ظفروا به.
{هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفًا أن يبلغ محله ولولا رجالٌ مؤمنون ونساءٌ مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرةٌ بغير علمٍ ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا (25) إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحميةَ حميةَ الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمةَ التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيءٍ عليما (26) }