فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10830 من 36903

وافق حماد بن سلمة روايات الذين سمعوا من عطاء بعد اختلاطه وخالف الوجه الراجح وهذا يرجح أن حماد بن سلمة سمع من عطاء بعد اختلاطه أيضا، إذن فرواية حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب لهذا الحديث منكرة ومخالفة للروايات الصحيحة الأخرى عن أبي ظبيان -والله أعلم-.

? الحكم على الحديث:

معلول فإنه من رواية حماد بن سلمة وقد سمع من عطاء في الحالتين ولم يميز على الصحيح وقد خالف عطاء بن السائب غيره من الثقات الأثبات، ولذلك ترجح عندي أنه مما سمعه حماد من عطاء بعد اختلاطه والأشبه أن الحديث موقوف من رواية أبي ظبيان عن علي كما تقدم.

انتهى.

وهناك روايات من الأحاديث والآثار المنكرة من رواية حماد عن عطاء ولكن نكارتها لا ترجع إلى رواية حماد عن عطاء وهي قليلة ... ولذلك أعرضت عن حسابها ضمن المرويات السابقة

ومنها أثر لايثبت أصلا وهو:

أخرج عبدالرزاق في مصنفه: عن ابن عيينة عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال:"صلى رسول الله ? على حمزة يوم أحد سبعين صلاة كلما أتي برجل صلى عليه وحمزة موضوع يصلى عليه معه".

? الرواة:

سفيان: بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (التقريب/2451)

الشعبي: عامر بن شراحيل الشعبي بفتح المعجمة أبو عمرو ثقة مشهور فقيه فاضل قال مكحول ما رأيت أفقه منه مات بعد المائة وله نحو من ثمانين ع (التقريب/3092) .

? التخريج:

روى هذا الحديث عن عطاء عن الشعبي مرسلًا سفيان بن عيينة وهمام وأبو الأحوص،

ورواه حماد بن سلمة عنه عن الشعبي عن عبدالله بن مسعود، والشعبي لم يسمع من ابن مسعود، قاله المزي في تهذيب الكمال (14/ 30) .

وتخريج هذه الرويات كما يلي:

1)رواية سفيان بن عيينة أخرجها عبدالرزاق (3/ 546: 6653) .

2)رواية همام أخرجها ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 16) .

3)رواية أبي الأحوص أخرجها أبوداود في المراسيل (1/ 307: 428) .

4)رواية حماد بن سلمة وفيها عن الشعبي عن ابن مسعود أخرجها أحمد (1/ 463: 4414) وابن أبي شيبة (7/ 371: 36783) كلاهما عن عفان بن مسلم بأتم منه، وأيضًا (7/ 369: 36771) عن يزيد بن هارون عن حماد مقتصرًا على أول رواية عفان، وابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 16) .

أقول وهذا الحديث على إرساله فهو أيضًا معارض بما جاء في صحيح البخاري" (1/ 450: 1278) باب الصلاة على الشهيد، فروى بإسناده عن جابر بن عبدالله قال:"كان النبي ? يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم"."

قال البيهقي في الكبرى (4/ 12) بعد أن ذكر رواية أبي الأحوص عن عطاء مرجحًا لحديث جابر المذكور قال:"وهذا أيضا منقطع وحديث جابر موصول وكان أبوه من شهداء أحد".

? التعليق على رواية عطاء:

اختلف على عطاء في هذا الحديث فجاء من رواية الجماعة ومنهم ابن عيينة وهمام عنه عن الشعبي مرسلًا، وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عنه عن الشعبي عن ابن مسعود ?، وحماد بن سلمة ~ٍٍِِ له أوهام، قال البيهقي حماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويتجنبون ما يتفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله، سنن البيهقي الكبرى (4/ 94) .

أقول وذلك بالإضافة إلى أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود -كما تقدم-.

والراجح عندي رواية الجماعة ابن عيينة وهمام -وهما ممن ذكر سماعهما منه قبل الاختلاط- وأبو الأحوص عن عطاء عن الشعبي مرسلًا لكونها رواية الأكثر. والحكم في النهاية واحد فالحديث على الوجهين مرسل.

? الحكم على الحديث:

إسناده ضعيف وعلته الإرسال، وخالف الأحاديث الصحيحة كما تقدم، فهو منكر -والله أعلم-.

وأخرج ابن ماجة في سننه قال: حدثنا محمد بن طريف ثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي ? قال:"الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم".

? الرواة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت