فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12105 من 36903

قواعد وفوائد مقتبسة من"نزهة النظر شرح نخبة الفكر"

ـ [محمد أبو سعد] ــــــــ [13 - 11 - 08, 04:43 م] ـ

هذه قواعد وفوائد مقتبسة من"نزهة النظر شرح نخبة الفكر"مع شيء من التصرف في بعض الأحيان، أحببت إفرادها في مشاركة جديدة، والمصدر"النكت على نزهة النظر"للحلبي:

1 -لا معنى لتعيين العدد في التواتر، وإن أفاد العلم في بعض الأخبارخاصة، إذ لا يلزم أن يطرد في غيره لاحتمال الاختصاص (53 و 55) .

2 -لا يعد من المتواتر ما ثبت بقضية العقل الصرف (55) .

3 -العدد الأقل من حيث تعداد الرواة في طبقة ما، يقضي على الأكثرفي هذا العلم (57) .

4 -المتواتريجب العمل به من غير بحث عن رجاله (60) .

5 -الكتب الحديثية المشهورة إذا اجتمعت على إخراج حديث، مع كثرة الطرق، أفاد العلم اليقيني بصحته إلى قائله (62) .

6 -مااحتف به القرائن من أخبار الآحاد أرجح مما خلا منها (73) .

7 -تلقي العلماء للصحيحين بالقبول، أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة عن التواتر (74) .

8 -وقع الاتفاق على وجوب العمل بكل ما صح، وإن لم يخرجه الشيخان (75) .

9 -جلالة رواة سند ما، واتصافهم بالصفات اللائقة الموجبة للقبول، يقوم مقام العدد الكثير في إسناد آخر (77) .

10 -عدم حصول العلم بصدق الخبر لغير العارف، لا ينفي حصوله للعالم بالحديث المتبحر فيه ... (77) .

11 -كثرة الطرق أحد الجوابر للقصور الواقع في صفات القبول لدى الرواة (82) .

12 -المعتمد عدم الإطلاق لترجمة معينة بكونها من أصح الأسانيد (85) .

13 -الصفات التي تدور عليها الصحة، في كتاب البخاري أتم منها في كتاب مسلم وأشد (87) .

14 -الراوي إذا ثبت لقاؤه بالشيخ، لا يجري في رواية من رواياته احتمال عدم السماع (87) .

15 -ما تفرد بإخراجه مسلم لكن احتفت به القرائن المفيدة للعلم، فهو أرجح من أفراد البخاري (90) .

ـ [محمد أبو سعد] ــــــــ [15 - 11 - 08, 12:17 م] ـ

16 -لتعدد الطرق قوة تجبر القدر الذي قصَّر به ضبط راوي الحسن عن راوي الصحيح (92) .

17 -الترمذي لم يعرّف الحَسَن المطلق، وإنما عرّف بنوع خاص، وهو ما يقول فيه: حسن، من غير وصف آخر (94) .

18 -لا يعرف عن أحد من أئمة الحديث المتقدمين إطلاق القول بقبول الزيادة، بل الراجح اعتبار الترجيح (96) .

19 -المتابعة لو جاءت بالمعنى: كفت، لكن مع اتحاد الصحابي (101) .

20 -التعبير بالتوقف في الحديثين اللذين ظاهرهما التعارض، أولى من التعبير بالتساقط (107) .

21 -أن يحذف الراوي من حدثه، ويضيف الحديث إلى من فوقه إن كان من شيوخه، يعد من التعليق إلا من مدلس (109) .

22 -إن وقع تعليق الإسناد في كتاب التزمت صحته، دل على ثبوت السند عنده (109) .

23 -الراوي إن كان يرسل عن الثقات وغيرهم، لا يقبل مرسله اتفاقا (111) .

24 -من ثبت عنه التدليس من العدول، لا يقبل منه إلا ما صرح فيه بالتحديث (113) .

25 -رواية المخضرمين من قبيل الإرسال، لا من قبيل التدليس اتفاقا (115) .

26 -لا يكفي في الحكم بعدم اللقي، وقوع زيادة راو في بعض الطرق، لاحتمال كونه من المزيد في متصل الأسانيد (115) .

27 -لا يلزم من نفي القطع نفي الحكم، لأن الحكم يقع بالظن الغالب (118) .

28 -اتفقوا على أن تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، من الكبائر (122) .

29 -اتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقرونا ببيانه (122) .

30 -قد تقصر عبارة الإمام المعلل للحديث عن إقامة الحجة على دعواه (123) .

ـ [محمد أبو سعد] ــــــــ [15 - 11 - 08, 12:19 م] ـ

عفوا:

22 -إن وقع تعليق الإسناد بصيغة الجزم في كتاب التزمت صحته، دل على ثبوت السند عنده (109) .

ـ [محمد أبو سعد] ــــــــ [16 - 11 - 08, 03:02 م] ـ

المجموعة الأخيرة من (نزهة النظر) :

31 -شرط المزيد في متصل الأسانيد: أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة، وإلا ترجحت الزيادة (126) .

32 -قل ان يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنظر إلى المتن، دون الإسناد (127) .

33 -لو وقع إبدال راو بآخر عمدا، لا لمصلحة، فهو من أقسام الوضع (127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت